الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



إن تجويد العملية التعليمية يكمن في إرساء منظومة متكاملة تلبي الاحتياجات الحالية لمجتمعاتنا وتواكب الثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم، لذلك ينبغي أن تتسم كل عناصر التعليم بالحداثة والمرونة، والتوافق مع الخصائص النفسية والعقلية للطلاب، والثقافة الاجتماعية التي ينخرطون بها، وكذلك عليها ألا تغفل عن الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية لتحقيق الشخصية المتكاملة للفرد.ويعد التطور التكنولوجي نقلة نوعية وثورة هائلة اجتاحت كل مجالات حياتنا، وما التعليم إلا أنموذجا مثاليًا لاستغلال إمكانيات هذه الثورة، وما مصطلحات (التعليم عن بعد، والتعليم المباشر، والتعليم الالكتروني) إلا تطبيقات تكنولوجية في مجال التعليم. ومع تطور مدارك ومهارات الطلبة وأساليب تعلمهم وصولوهم الميسر للعوالم التقنية؛ كان لزاماً أن تتغير الطريقة التقليدية للتعليم إلى طريقة أكثر تشويقًا وأشد أثرًا في نفوس الطلبة، ومن هنا بدى استخدام التقانة والتكنولوجيا مثاليًا في عناصر العملية التعليمية مثل: عرض المحتوى والتقييم.

 


Web Designer & Web developer
Mohamed Afify
mohamedbedar15@yahoo.com
مواقع التواصل الإجتماعي
جميع الحقوق محفوظة
للجمعية العربية لتكنولوجيات التربية